الفايز ( المواش ) من النَّخْشَه
أسرة المواش يرجعون لقبيلة حرب، من فخذ الوهوب من مسروح. وهم أبناء فالح وفراج أبناء فايز بن سعود – النخيش – وتُعرف هذه الأسرة بـلقب ( المواويش )، وقيل أن لقب ( المواش ) أطلق على زيد بن فالح بن فايز إلا أنه أصبح يشمل جميع أبناء فايز، وهم يلتقون مع الزايد والحويل (الصقعان) في جدّهم سعود (النخيش)
واليوم يسكن معظم أبناء أسرة المواش من قبيلة حرب في مدينة الرياض، إلى جانب وجود فروع منهم في القيصومة والخرج وعدد من المحافظات المجاورة. وقد ساهم هذا الانتقال إلى المدن الكبرى، وخاصة الرياض التي شهدت خلال العقود الماضية توسعًا عمرانيًا وسكانيًا ملحوظًا، في تنوع مجالات العمل لأبناء الأسرة. فالعديد منهم التحق بالوظائف الحكومية في القطاعات الأمنية والتعليمية والصحية، كما اتجه آخرون للعمل في القطاع الخاص والتجارة، مما أسهم في اتساع حضور أبناء الأسرة مهنيًا واجتماعيًا داخل الوطن الغالي.
ويرتبط أبناء أسرة المواش من قبيلة حرب بروابط أسرية قوية داخل القبيلة، إذ يهتمون بالتلاحم الأسري والاجتماعات ومشاركة بعضهم في المناسبات، مما يعزز صلة الرحم والتواصل الاجتماعي. وتحرص الأسرة على تعليم أبنائها القيم الوطنية والعادات الأصيلة، مثل احترام الكبير، ومساندة الجار، والمبادرة في أعمال الخير. ويُعد هذا الجانب الأخلاقي سببًا في تعزيز مكانة الأسرة الرفيعة.
ويمتاز أبناء المواش من قبيلة حرب بحضور إيجابي في مؤسسات الدولة، فقد تولى الكثير منهم مهامًا إدارية وتعليمية وأمنية، وأسهموا في خدمة المجتمع بما يتناسب مع رؤية المملكة 2030، كما اهتموا بمتابعة تحصيل أبنائهم العلمي للوصول إلى وظائف متقدمة في المستقبل. وقد ظهر من الأسرة عدد من الشخصيات التي لاقت تقديرًا واحترامًا في محيطها الوظيفي والاجتماعي.
ومن الناحية التاريخية، فإن قبيلة حرب التي تنتمي إليها هذه الأسرة تُعد من أكبر القبائل العربية، ولها انتشار واسع في مناطق الحجاز ونجد. وقد كان لها دور في التطورات الاجتماعية والقبلية في جزيرة العرب خلال القرون الماضية. وتتفرع قبيلة حرب إلى فرعين كبيرين: مسروح وسالم، ومن مسروح تنتمي مجموعة من الأفخاذ التي استقرت في نجد، ومنها فخذ الوهوب الذي ينتمي إليه أبناء المواش.
وكغيرها من الأسر عمومًا سواء في قبيلة حرب أو غيرها، فقد شهدت أسرة المواش من قبيلة حرب مراحل التحول الاجتماعي والاقتصادي التي مرَّ بها المجتمع السعودي خلال العقود الماضية، واستجابت لها بمرونة وتكيّف إيجابي انعكس على مسارات التعليم والعمل لدى أبنائها. وقد أسهم هذا التفاعل في تنويع مجالات حضور الأسرة داخل مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، مع استمرار ارتباطها بمنظومة القيم الوطنية الأصيلة في ظل القيادة الرشيدة. ومع اتساع الفرص التنموية التي تُتيحها المملكة للأجيال الحديثة، يتطلع أبناء الأسرة إلى مواصلة الإسهام في بناء مجتمعٍ متطور يحافظ على هويته وفي الوقت ذاته ينفتح على آفاق المستقبل.
الصدق منهاجي وسطّرت قيفان
من واهج افكاري طواريقٍ جزال
وانا تليد المجد من نسل فرسان
تاريخهم تاجٍ على الراس ينشال
ولي لابةٍ بين القبايل لها شان
(رجالها يسوى ثمانين رجال)
حنّا الوهوب مبيّدة كل خوّان
سادات عزّ وبالوغى كلنا أبطال
هم عزوتي والمحزم اللي ليا حان
وقت الملاقى فِعلهم يشعل إشعال
عيّنت إبن سعدى وماضيه يزدان
مندوب بامه سطوته مضرب أمثال
سقم العِدا زيزوم ريفٍ ونيران
داهي دواهي للصعيبات حلال
سوهج وحنّا والبواريد نيشان
نارد حياض الموت لاصاح يعيال
وهب وهب هِدّوا كما طير حوران
وهب وهب جينا ولا نعرف إمهال
وإن قيل منكم فارسٍ يذبح سمان
هذا نِقا .. ولا لنا معه مكيال
ولذاعر الخشمان صيتٍ إلى الآن
يمّ الثريا باقيٍ عزّ وإجلال
ومناور إبن منيخر وكلّه إحسان
بين الوفا والجود مع طيب الافعال
منهم محمد الجنوبي ليا بان
واخوه مطلق كنهم دكّ زلزال
خيّالة الشقحا وفي كل ميدان
صولاتهم ترهب عقيدٍ وخيّال
وياكم عقيدٍ راح في بطن سرحان
مجدٍ أفاخر به إذا قلت لي خال
ماشفت ضيف الله وشاهِده مشعان
ماهاب قول الحق والليل ماطال
(الآدمي يخلق على قلب ولسان)
ياخير باعماله وياشر باعمال
وابيات إبن درباس في كل ديوان
عزّ و فخر تروى على مر الاجيال
وحميّة المواش في صد عدوان
دون اليتيمه قدّم الروح والمال
ومشعان إبن قشعان ماطاع سجّان
زبّن خويه الخليصي وما مال
وإسم البطل غازي على سور عمّان
إسمٍ يردد في محطات الإرسال
خلاّ اليهود بمحزم الذلّ تنهان
واشفى غليل اليَعربي ِعدّة ِليال
شتّان بين الصدق والكذب شتّان
يالابتي أفعالكم ماهي أقوال
حنّا الوهوب اللي على الحق شجعان
حنّا هل البيداء وحنّا بها أبطال
وحنّا حماة الدين في دار سلمان
وحنّا الذرا فيها من الجال للجال
من غير زودٍ ف القبايل ونقصان
كلٍ له أبطاله وكلٍ له أفعال
وانا بدعت القاف عن بعض ماكان
وتمّت بحمد الله على شُمّخ جبال
كلمات الشاعر/ خلف عطالله الحربي