ـ القرب من الطرق الرئيسية.

ـ توفر القوة العاملة.

ـ توفر الأرض لاحتمالات التوسع.

ـ القرب من السوق.

حيث تتغير هذه العوامل بحسب الزمان والمكان وأهم المؤثرات:

ـ القرب من السوق

ـ القرب من الطرق الرئيسية

ـ توفر اليد العاملة

ـ توفر الأرض.

ـ توفر وسائل النقل

ـ القرب من مصادر المياه والقوى المحركة

ـ توفر شبكة الصرف

ـ المناخ       ـ الضرائب

ـ القرب من المصانع الأخرى التابعة للشركة

ـ الابتعاد عن مواقع الخطر

ـ الرأي العام

ـ القرب من الصناعات التي تعتمد على إنتاجها.

ـ القوانين والأنظمة.

 

ـ تكاليف الإنشاء:

ـ ظروف العمل داخل المصنع.

ـ التخطيط الداخلي للمصنع.

ـ العدد والآلات.

ـ الصيانة.

ـ المواد: المشتريات – سياسات المخزون ومستوى الطلب – الرقابة على المخزون – الكمية الاقتصادية – تدفق المواد – النقل والمناولة للمواد.

ـ دراسة العمل:

تتكون دراسة العمل من دراسة الطريقة ودراسة زمن العمل.

تعتبر دراسة الطريقة عملية ذهنية تعتمد على التسجيل – والتحليل – واستنتاج الطريقة البديلة وتجريبها ومن ثم تصميمها وصولا إلى الطريقة الأفضل.

وازعها أنه لا يوجد طريقة مثالية لتأدية العمل بل هي بحالة تعديل وتحسين الغاية منها الوصول إلى إنجاز الأعمال بأقل مجهود ممكن وبأصغر زمن.

ـ دراسة زمن العمل:

هناك عدة طرق – كالتحليلية – والعينات – الإحصائية الإنتاجية – ودراسة الزمن أو الوقت.

أهم هذه الطرق وأكثرها استخداما هي دراسة الزمن فيها حيث تعتمد على دراسة العملية الإنتاجية بشكل مستمر لكل عملية على حدة أو يمكن تقسيم العملية إلى عناصرها المكونة لها حيث ان لكل عملية عنصر أو أكثر من عناصر العمل.

لها مجموعة من الغايات أهمها:

ـ تحديد الطاقات الإنتاجية المعيارية للآلات والعمال لتسهيل عمليات التخطيط.

ـ الاستفادة من الأزمنة الضائعة وتحويلها إلى أزمنة منتجة.

ـ تقصير مسافات النقل أو الانتظار أو التوقفات بكافة أنواعها.

ـ توزيع العمال حسب احمال العمل النظامية وتحديد أعباء العمل لكل عامل أو مجموعة عمال.

ـ تحديد السماحات الثابتة والمتغيرة بحسب ظروف العمل.

ـ تحديد معدلات أداء العاملين وكذلك هي عملية ذهنية يقوم دارس العمل بتحديدها على ضوء خبرته في تلك الصناعة.

ـ تحقيق أعلى إنتاجية للآلات والعمال.

ـ يتم دراسة الزمن:

ـ تحديد الزمن المناسب.

ـ تحديد معدلات أداء العامل.

ـ تحديد السماحات الثابتة وتتراوح ما بين 9% للرجال و11% للنساء والمتغيرة ما بين 6% و 7% أيضاً وفي مجموعها ما بين 15% - 17%.

ـ يحسب الزمن الأساس وكذلك الزمن المعياري (النمطي) للعمليات الإنتاجية أو لعناصرها حسب الحال ويتم على أثرها تحديد الإنتاج المعياري (النمطي) في الوردية أو الشهر أو السنة حسب الحال. ودرجة الاستفادة من طاقة الآلات.

ـ المنتج:

ـ البحوث: ويدرس به البحوث من خلال قسم خاص به – تكاليف البحوث – تنظيم عملية البحوث – أنواع البحوث – البحوث التطبيقية – بحوث السوق – بحوث المواد – بحوث المنتج.

ـ تقييم وتهذيب وتبسيط المنتج:

يتوقف تصميم المنتج على:

ـ نوعه وطبيعته.

ـ حجم وطبيعة السوق وموقعه وواقع المنتجات الشبيهة.

ـ السعر المنتظر لبيع المنتج.

ـ تكاليف التصميم ومدى قدرته على زيادة حجم المبيعات.

وهذا يتوقف كله على سرعة تقديم المنتج للسوق الذي كبر بمراحل ثلاث هي:

ـ مرحلة التقديم.

ـ مرحلة القبول.

ـ مرحلة الاستقرار أو الثبات في السوق.

ـ دورة الابتكار:

وتتكون من ست مراحل وهي:

البحث النظري – البحث التطبيقي – تصميم المنتج – بحوث التسويق – الانطلاق – العملية الإنتاجية.

ـ تهذيب المنتج:

ان ما يقود لتهذيب المنتج هو:

1ـ التغير المستمر في أدوات وعادات وسلوك المستهلكين.

2ـ عدم إشباع رغبة المستهلكين فيما مضى.

3ـ التغير المستمر في القدرة الشرائية.

4ـ التغير في وضع المنتج وعلاقته مع ما يشابهه في الأسواق

ـ التنميط:

وهو مقياس للحجم أو الجودة أو الأداء بالنسبة للمنتج – تنميط المنتج – تنميط التصميم الهندسي – المواد – الكمية – العملية الإنتاجية.

ـ والغاية تخفيض تكاليف الإنتاج – واستخدام آلات متخصصة.

ـ تخفيض أنواع وأشكال وحجوم المواد المطلوبة للإنتاج.

ـ انخفاض رأس المال المجمد من المواد في المخازن.

ـ البسيط:

ـ يسهل مهمة الإشراف والرقابة على العملية الإنتاجية.

ـ يسهل مهمة تخطيط الإنتاج.

ـ يسهل استخدام عاملين على درجة متوسطة من المهارة.

ـ انخفاض أجور العمال متوسطي المهارة وسهولة تدريبهم.

ـ بساطة العملية الإنتاجية تسهل على العاملين تنفيذها بكفاءة.

ـ التنويع:

التبسيط تخفيض عدد المنتجات من الأنواع وعكس التنويع فيعفي زيادة عدد المنتجات التي تنتجها الشركة وعدد الأشكال والموديلات بالنسبة للمنتج الواحد. وان تعتبر العملية الإنتاجية يتطلب:

ـ هل يمكن إنتاج مجموعة متكاملة من المنتجات بنفس الإمكانيات الحالية.

ـ هل يمكن توزيع هذه المجموعة من المنتجات في مراكز التوزيع ذاتها.

ـ هل يتطلب الأمر رؤوس أموال جديدة.

ـ هل هناك مقدرة إدارية وإشرافية كافية لمزاولة التنويع.

ـ هل سترتفع أرقام المبيعات بحيث تغطي جميع التكاليف.

ـ هل يمكن تحقيق أرباح معقولة.

ـ التصغير:

وهو تصغير المنتجات وهذا يرتبط بالتقدم العلمي والحاجة للسلعة الأصغر والتي تقوم مقام شبيهاتها.

ـ النظم الصناعية:

هنا ثلاث عوامل لتحديد مكان تخطيط ومراقبة الإنتاج في أي تنظيم.

ـ أنواع المنتجات ودرجة انتظام العملية الإنتاجية.

ـ حجم المصنع.

ـ نوع الصناعة.

وتحصر أنواع الإنتاج بـ:

ـ الإنتاج بالطلب.

ـ الإنتاج بالكمية المحددة.

ـ الإنتاج المستمر (كبير المدى – منتظم).

ـ إجراءات الإنتاج:

ـ أن نوع الإنتاج وطرق تصنيعه وحجم المبيعات تشكل الملامح الرئيسية لإدارة الإنتاج ففي الإنتاج الكبير المدى والإنتاج المنتظم (المتدفق تكون، الإجراءات بسيطة وعلى العكس عندما يكون الإنتاج متعدد فإن عدم انتظامية العملية تؤثر على الكفاءة الإنتاجية.

Comments