تطور إدارة الأفراد:

مرت إدارة الأفراد بعدة مراحل تعكس التطور التاريخي لها،وسوف نستعرضها تبعاً كما يلي:

المرحلة الأولى: النشأة الأولى:

في بداية تطور إدارة الأفراد كان هناك وظيفتان أساسيتان لهل هما:وظيفة الاستخدام، ووظيفة الحماية.

 

المرحلة الثانية:عمال الرعاية الاجتماعية:

قد تمكن هؤلاء العمال في عام 1913م من تكوين اتحاد خاص عرف باتحاد عمال الرعاية الاجتماعية .

وقد كانت هذه هي بداية مهد إدارة الأفراد الذي تكون في عام1946م.

 

المرحلة الثالثة:علاقات العمال:

ترجع النشأة الأولى لوظيفة علاقات العمل في إدارة الأفراد إلى أواخر القرن التاسع عشر ، ولذا جاءت الأهداف التي يسعى موظفو علاقات العمل إلى تحقيقها هي الحفاظ على سلطة الإدارة في مواجهة التنظيمات العمالية.

 

المرحلة الرابعة: لجنة وايتلي:

تركز الفلسفة الأساسية للجنة وايتلي على ضرورة اعتراف رجال الإدارة بالنقابات، لما يسفره ذلك عن تقوية دور بيئة الأعمال.

ولهذا حدث إدماج بين وظيفة الرعاية الاجتماعية وعلاقات العمل معاً مما أظهر دوراً جديداً للأفراد يهدف إلى العمل على تحسين كفاءة العمل والمساعدة على تكوين ووضع سياسات الأفراد المختلفة التي تسعى إلى خدمة العاملين.

 

المرحلة الخامسة: إداري الأفراد:

في هذه المرحلة نشأ مفهوم آخر لدور الأفراد وهو استخدام الأساليب المهنية،ففي عام 1943م كانت إدارة الأفراد تشمل على عدة أنشطة مثل :الإمداد ، الاختيار و التعين ، التدريب ،الأجور ، التفاوض ، الصحة و الأمان ،الرعاية الاجتماعية . إلا أنه بحلول الستينات أضيفت أنشطة أخرى لإدارة الأفراد مثل : تخطيط الموارد البشرية، وتصميم العمل والتنظيم وكذلك تطوير التنظيمات.

 

المرحلة السادسة:تكوين سياسات الأفراد:

أدت زيادة حدة المنافسة في الستينات من هذا القرن إلى ضرورة العمل (من جانب المنظمات) على ضمان الاستخدام الأمثل للموارد البشرية ومحاولة تخفيض تكلفتها مما أدى إلى تحويل وظيفة الأفراد من المستوى التنفيذي إلى مستوى الإدارة العليا ؛وهذا يعني مدى أهمية وضع استراتيجيات وسياسات وخطط الأفراد في ظل الأهداف والسياسات العامة للتنظيم، الأمر الذي أدى إلى توفير فرص واسعة لمتخصصي الأفراد للترقي إلى مستويات أعلى في الإدارة.

^^المرحلة السابعة:دور التخطيط الشامل:

تضافرت مجموعة من العوامل التي أجبرت إدارة المنظمات بالاعتراف بالأفراد وأحقيتها في المشاركة على مستوى التخطيط الشامل وكجزء من الإستراتيجية العامة .

ولعل من أهم هذه العوامل :زيادة درجة عدم التأكد في مشكلات إدارة الأفراد ، وأهمية العمل على التوائم والتكيف مع الظروف البيئية، وزيادة حدة المنافسة العالمية في أسواق المنتجات.

المرحلة الثامنة:الأفراد و المجتمع الأكبر:

كما منح هذا البعد اختصاصي الأفراد مجالاً أكبر للعمل كمترجمين وكمستشارين قانونيين لحماية قيم المجتمع ومصالحه من داخل التنظيم.                                          

Comments