الأنفلونزا A (أنفلونزا الطيور) في الإنسان

بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمه عن انفلونزا الطيور فى الانسان وطرق العلاج والعدوى وكيفية الانتقال الى الانسان
يرجع العلماء أول تسجيل لإصابة الإنسان بمرض الأنفلونزا بصفة عامة إلى عام 155م ، وتاريخ أول وباء عالمي إلى عام 1580م حيث انتشرت من قارة أوروبا إلى قارتي أسيا وأفريقيا (Cunha 2004)
التسجيل الثاني لإصابة الإنسان بمرض الأنفلونزا بصفة عامة كان في القرن 18 حيث حدثت أوبئة أعوام (1729 – 1730 – 1732 – 1733 ، 1781 – 1782)
التسجيل الثالث لإصابة الإنسان بمرض الأنفلونزا بصفة عامة كان في القرن 19 حيث حدثت ثلاثة أوبئة أعوام (1830 – 1831 ، 1833 – 1834 ، 1889-1890 "الأنفلونزا الروسية)
حتى الآن لا يعرف علي وجه الدقة متى انتقلت عترات فيروس الأنفلونزاA  من الطيور للإنسان لأول مرة.
يؤكد العلماء حاليا أن وباء الأنفلونزا عامي 1918-1919 الذي أصاب ما يزيد عن 200 مليون من البشر وأودى بحياة ما يزيد على  50-100 مليون من البشر (Barry 2004) قد انتقل للإنسان من الطيور (يتوقع العلماء إذا حدث وباء من العترة الحالية H5N1 حدوث وفيات تتراوح بين 175 إلى 350 مليون من البشر) (ASTHO 2004) .
يظهر الوباء بصورة حادة سريعة الانتشار في التجمعات البشرية (دور الحضانة والمدارس والجامعات والمستشفيات والمعارض ... الخ) حيث ينتشر المرض خلال فترة زمنية قصيرة قدرها 1-3 أسابيع ويستمر في الظهور لمدة 3-4 أسابيع أخرى حيث يصيب عادة من 20-50% من المعرضين للعدوى.
أعراض الإصابة تكون أكثر حدة وأسرع انتشارا بين الأطفال (في عمر 5-14 سنة) ، وكبار السن (فوق 60-65 عاما) ، والمصابين بأمراض صدرية أو أمراض مزمنة.
ظهرت الإصابة بمرض الأنفلونزا بشكل وبائي خلال القرن الماضي في ثلاثة أوبئة ضخمة وهي:
1. الأنفلونزا الأسبانية H1N1 بين عامي 1918 و 1919 الذي أصاب ما يزيد عن 200 مليون من البشر وأودى بحياة ما يزيد على 50-100 مليون فرد (Barry 2004) في جميع أنحاء العالم.
2. الأنفلونزا الآسيوية H2N2 بين عامي 1957 و 1958 (أودى بحياة نحو مليون فرد).
3. أنفلونزا هونج كونج H3N2 بين عامي 1968 و 1969 (أودى بحياة نحو مليون فرد).
في عام 1997 كان سبب الإصابة في الإنسان في هونج كونج هو انتقال عترة الأنفلونزا (H5N1) من الطيور للإنسان وتسببت الإصابة في وفاة 6 أفراد من بين 18 فردا أصيبوا بهذه العترة.
في عام 1999 كانت الإصابة في البشر بسبب العترة (H9N2) في هونج كونج.
في مارس عام 2003 كانت الإصابة في البشر بسبب العترة (H7N7) في هولندا وتسببت في وفاة طبيبا بيطريا اثر زيارته لمزرعة دواجن موبوءة بأنفلونزا الطيور.
منذ ديسمبر عام 2003 انتقلت عترة أنفلونزا الطيور (H5N1) إلى الإنسان في جنوب شرق أسيا وتسببت في وفاة 92 فردا في فيتنام وتايلاند وبعض الدول الأخرى ، ولا تزال منتشرة في العديد من الدول (تايلاند – كمبوديا – فيتنام – اندونيسيا – الصين – كوريا – اليابان – ماليزيا – العراق – فرنسا – ألمانيا – ايطاليا – إيران – بلجيكا – قبرص – الهند – سلوفينيا – المجر) ن وأحدث هذه الدول هي (كازاخستان – تركيا – اليونان – رومانيا – كرواتيا – مصر) حتى الآن وبصورة أقل حدة.
في عام 2005 انتشر المرض في دول شمال أسيا وبعض الدول الأوروبية ومنها (روسيا – أذربيجان – تركيا – رومانيا – اليونان – المملكة المتحدة)
أصبحت دول القارتين الأفريقية والأوروبية معرضتين لانتقال أنفلونزا الطيور إليها عن طريق الطيور المهاجرة.

طرق العدوى في الإنسان:
1. المخالطة بالطيور المريضة.
2. تناول الغذاء والمياه الملوثين بزرق وإفرازات الطيور المصابة.
3. استنشاق الهواء الملوث بزرق وإفرازات الطيور المصابة

أعراض مرض الأنفلونزا في الإنسان:
1. حمى مستمرة.
2. رعشة
3. التهاب الأنف ونزول إفرازات أنفية وعطس
4. كحة جافة والتهاب في الزور
5. آلام في الصدر والعضلات وإعياء شديد
6. ضيق في التنفس
7. التهاب رئوي حاد
8. أعراض معوية تظهر غالبا في الأطفال فقط
9. الوفاة
تحدث الإصابة بصورتها الشديدة في الأشخاص المخالطين لطيور مصابة والقائمين علي رعايتها وتداولها وفي المجازر والمخالطين أو المعرضين لزرقها وإفرازاتها ، وتستمر الأعراض لعدة أيام

طرق الوقاية ومنع انتقال العدوى:
1. الغسيل الجيد للأيدي بالماء والصابون وعلي فترات ، ويفضل استعمال المطهرات في الغسيل.
2. ارتداء الملابس الواقية قبل التعرض للطيور أو زرقها وإفرازاتها
3. استعمال غسول مطهر للفم والزور
4. تناول فيتامين C
5. التحصين واستعمال مضادات الفيروس مثل الأمانتادين (Amantadine) و الريمانتادين (Rimantadine) والريلانزا (Relanza) والتاميفلو (Tamiflue)

العلاج:
1. الراحة التامة في السرير.
2. شرب كميات كبيرة من السوائل
3. تناول مسكنات اللم مثل الباراسيتامول
4. تناول خافضات الحرارة مثل الأسبرين
5. واستعمال مضادات الفيروس مثل الأمانتادين (Amantadine) و الريمانتادين (Rimantadine) والريلانزا (Relanza) والتاميفلو (Tamiflue)
6. استنشاق عقار (Zanamivir) يؤدى لقصر فترة ظهور الأعراض وخفض شدتها.




Comments