سرطان الحنجرة الليزر لعلاج سرطان الحنجرة والمجاري الهوائية العليا

بسم الله الرحمن الرحيم
من الامراض الخطيره التى تتعرض لها الحنجره والتى يمكن ان تصيب الكبار والصغار سرطان الحنجرة ولنتناول العلاج باليزر لهذا المرض 

الليزر لعلاج سرطان الحنجرة والمجاري الهوائية العليا

بعد أن ساد استخدام الليزر في علاج الأورام الحميدة بكل من الفم واللسان والحنجرة والبلعوم، بداية من الشفاه وحتى المعدة، ومن الأنف حتى الرئتين، والتي تكون ما يسمى بالمجاري الهوائية الغذائية العليا، أصبح من الممكن استخدامه الآن في علاج الأورام الخبيثة، خاصة إذا تم اكتشافها في مرحلة مبكرة من المرض. 

وكشفت الأبحاث أن نتائج استخدام الليزر أفضل كثيراً من نتائج الجراحات التقليدية مع مميزاته الكبرى في الحفاظ على وظيفة العضو المعالج، بالمقارنة بما كان يحدث في الطرق التقليدية، حيث كان استئصال ورم بالحنجرة يستلزم استئصالها بالكامل، مما يؤدي إلى فقد المريض لصوته، وبالمثل كان استئصال ورم بالبلعوم يعني إزالته وفقد المريض لوظيفته تماماً واللجوء إلى التنفس من أنبوبة وتناول الطعام من أخرى. 

أما الآن فقد أصبح من الممكن إزالة الورم وحده دون إزالة العضو ذاته باستخدام شعاع الليزر وبذلك يحافظ المريض على وظيفة الأعضاء المعالجة. 

حماية الأحبال الصوتية 

تضخم الغدة الدرقية يعتبر من الأمراض الشائعة والمنتشرة جداً في مصر والتي تحتاج في أغلب الأحيان إلى التدخل الجراحي لاستئصالها إلا أن هناك بعض المشاكل التي تواجه الجراحين أثناء عمليات استئصال هذه الغدة أخطرها الإصابات غير المتعمدة التي تحدث للأعصاب المغذية للأحبال الصوتية. 

وقد تمكن جراح مصري من استخدام جهاز كهربائي بسيط لتنبيه الأعصاب، وبذلك أمكنه التعرف على الأعصاب المحركة للأحبال الصوتية في كل المرضى، وقد ثبت بالتجربة أن هذه الطريقة سهلة وآمنة ولم تنشأ عنها أي مشاكل أثناء أو فى فترة ما بعد العملية. 

ويؤكد مبتكر الطريقة الجديدة أنه استعمل هذا الجهاز على عشرين من المرضى بنجاح تام وبدون أى مضاعفات، وأوضح أن الإصابات غير المعتمدة في عملية الاستئصال قبل استخدام هذا الجهاز كانت تحدث للعصب الحنجري والراجع والحنجري الخارجي، مما كان ينشأ عنه مشاكل عديدة منها تغير في صوت المريض بدرجات مختلفة تصل إلى بحة الصوت إلى جانب بعض الإصابات التي تؤدي إلى صعوبة التنفس مما يستلزم إجراء عملية شق حنجري. 

وتزداد نسبة الإصابة بهذه المشاكل عند ارتجاع الغدة وإجراء العملية مرة أخرى لوجود الالتصاقات المتعددة، بالإضافة إلى التغيير في الصفات التشريحية نتيجة العملية الأولى، الأمر الذي يصعب معه التعرف على الأعصاب المحركة للأجيال الصوتية، مما دفع بعض الجراحين إلى إجراء الاستئصال دون التعرف على هذه الأعصاب، الأمر الذي زادت معه عواقب الجراحة. 

وينصح الطبيب المصري بتعميم هذه الطريقة بعد أن ثبتت فاعليتها وسهولتها، وأمكن التعرف على هذه الأعصاب في زمن لا يتعدى دقائق، مما أدى إلى تقليل زمن إجراء العملية، وأيضاً تقليل جرعات البنج كما أثبتت نتيجة الفحوص لحركة الأحبال الصوتية التي أجريت على جميع المرضى، الذين تم إجراء الجراحة لهم بالطريقة الجديدة، عدم تأثرها على الإطلاق نتيجة لاستخدام هذا الجهاز. 

والمثير أنه من الممكن استخدام هذا الجهاز أيضاً في جراحات أخرى تستلزم التعرف على الأعصاب والحرص على عدم إصابتها، ومنها استئصال الغدد الليمفاوية المريضة، والتي تحتاج لعملية استئصال، وقد سمح باستخدام هذه الطريقة في بعض المستشفيات بعد أن ثبت مدى فاعلية وسهولة وأمان الطريقة مع عدم وجود أي أعراض جانبية

Comments