مرض الاكزيما وحمى القش بمرحلة الطفولة قد تؤدي إلى الربو والحساسية لاحقا بالبلوغ ولقاح جديد لعلاج حمى القش

بسم الله الرحمن الرحيم
مرض الاكزيما وحمى القش بمرحلة الطفولة قد تؤدي إلى الربو والحساسية لاحقا بالبلوغ ولقاح جديد لعلاج حمى القش 
تكشف دراسة جديدة في جامعات University of Melbourne وMonash University . أن الاكزيما وحمى القش بمرحلة الطفولة قد تؤدي إلى الربو والحساسية لاحقا بالبلوغ ، فقد وجد أن الأطفال الذين لديهم أكزيما خاصة عندما تحدث مع حمى القش هم أكثر عرضة لتطوير الربو بسن ال40 ب9 مرات أكثر .

وقد تمت الدراسة على حوالي 1400 من المشاركين الذين تم متابعتهم لمدة 5 عقود من الزمن منذ كان المشاركين بعمر 7 سنوات حول الحساسية والبيئة بالطفولة في عام 1968، وحتى عام 2004 عن عمر يناهز 44 . وقال الباحثون أن الأكزيما بالطفولة ولاسيما عند حدوثها مع حمى القش أيضا هي توقع قوي للذين سوف يعانون من الربو التحسسي allergic asthma بالكبر وهو ما يطلق عليها atopic march .

ويقول الباحثون أن الوقاية ومنع والمعاملة الصارمة للاكزيما وحمى القش بالطفولة قد تمنع استمرار وتطوير الربو لاحقا ، فقليل من التدخلات لوقف مسيرة حساسية الأطفال إلى الربو( atopic march ) يمكن في نهاية المطاف أن تنقذ الأرواح وتكاليف الرعاية الصحية والعلاج ، حيث يقدر الباحثون أن ما يصل إلى 30 % من حالات الربو التحسسي يمكن أن تعزى إلى الاكزيما وحمى القش بالطفولة .
==============
لندن-نجح باحثون في "امبريال كوليدج لندن" وكلية "كينجز" لندن في إنتاج لقاح جديد لعلاج الإصابة بحمى القش، مؤكدين ان بحثهم قد يفضي الى طرق جديدة أرخص ثمناً وأكثر كفاءة لعلاج المرض.
ويسعى فريق الباحثين أيضاً الى حقن اللقاح على عمق أقل من سطح الجلد حيث تكثر خلايا الدم البيضاء وجزء من نظام المناعة.
وقال الباحثون إن منهج البحث يعني ان بإمكانهم استخدام كميات قليلة من غبار طلع النباتات، بجرعة أصغر 2000 مرة مقارنة بالحقن الحالية.
ووصف ستيفين تيل، أحد الباحثين، (لبي بي سي) طريقة العلاج الجديدة بـ "انها طريقة علاجية جديدة".
ووصفت الجمعية البريطانية لمرضى حساسية اللقاح بانه "إنجاز رائع".
والجدير بالذكر ان علاجات حمى القش تنحصر على نطاق واسع في العقاقير الطبية أمثال؛ مضادات الهيستامين أو عقار الستيرويد. وفي حالات الإصابة الشديدة يمكن إعطاء أقراص دوائية أو حقن لقاحات غبار الطلع تحت الجلد بجرعات زائدة تقل تدريجيا خلال ثلاث سنوات تهدف الى زيادة درجات التحمل لغبار الطلع، غير ان هذا العلاج باهظ التكلفة.
وأظهرت نتائج التجارب السابقة التي شملت 30 مريضا ونشرتها دورية (مرض الحساسية وعلوم المناعة) ان درجة استجابة مرضى الحساسية لغبار طلع الأعشاب تتراجع مع تناول اللقاح.
وكان الباحثون قد أعطوا ثلث المرضى ست حقن على مدى أسبوعين، وكانت عملية الحقن في البداية تعمل على تكوين كتلة كبيرة بالجلد، وبمرور الوقت تتراجع حجم هذه الكتلة.
وأثبت الباحثون بذلك ان استجابة مرضى الحساسية لغبار طلع الأعشاب قد انعدم.
ويعمل الباحثون حاليا على تجارب سريرية تشمل 90 مريضا تهدف الى التعرف على ما إذا كان باستطاعة اللقاح تقليل الأعراض الأخرى مثل العطس.
وقال تيل "إذا ثبتت فعالية هذا المنهج فسيفضي ذلك الى تحديد مبدأ علمي وسريري جديد يمكن تطبيقه على أمراض الحساسية الأخرى مثل؛ الربو الشعبي والحساسية الناتجة لتناول أنواع من الأطعمة".
ووصف تيل الدراسة بانها "حيوية في بحوث علم المناعة".
وقالت موريين جنكيز، مديرة الخدمات السريرية لدى الجمعية البريطانية لمرضى الحساسية، ان الدراسة "تطور بالغ الأهمية تفتح باب الأمل للمرضى".
وأضافت جنكيز انه في حالة نجاح هذا اللقاح "فإنه سيكون الأسرع والأكثر فعالية مقارنة بالأدوية الحالية المتعلقة بالمناعة لمرضى حمى القش الذي يستغرق علاجه سنوات"، مشيرة الى ان "اللقاح سيوفر الكثير من الأموال".-(بي بي سي)


Comments