معلومات وتعريف لحمية الأنف ؟

بسم الله الرحمن الرحيم
لحمية الأنف ؟ تعريفها والاسباب والاعراض العلاج مقالات متنوعه عن لحمية الانف اصابة الاطفال بها وتسميتها عند اصابة الاطفال بها معلومات قيمه لكل باحث عن لحمي الانف
هي كلمة يطلقها الأطباء مجازاً على كل نسيج رخو يساهم في إنسداد الأنف أو تعطيل أي وظيفة من وظائف الأنف كالشم مثلاً. 

وعندما يطلق لفظ لحمية الأنف في المرضى من صغار السن فهو عادة يقصد به اللحمية خلف الأنف وهي عبارة عن نسيج ليمفاوي موجود أصلاً في البلعوم الأنفي وهي منطقة تقع في الجزء العلوي من البلعوم والذي يقع خلف فتحات الأنف الداخلية . تضخم هذا النسيج الليمفاوي يكون نتيجة حساسية أو إلتهاب مزمن مما يؤدي إلى إنسداد للفتحات الداخلية للأنف حيث يعاني الصغير من إنسداد مزمن بالأنف وخصوصاً أثناء النوم وهذا هو سبب الشخير المزعج عند الصغار وعدم الراحة في النوم . ويصاحب هذه الأعراض عادةً زيادة في إفرازات الأنف تكون صديدية في بعض الأحيان .
ويشخص الطبيب هذه الحالة من خلال عرض التاريخ المرضي وعمل أشعة سينية لمنطقة البلعوم الأنفي . 
وفي الوقت الحاضر يستعان كثيراً بالمنظار الضوئي للأنف في تشخيص اللحميات خلف الأنف حيث أنه يقوم بإعطاء رؤية واضحة ودقيقة . 
والعلاج فهو إما دوائي للتخفيف من حدة الالتهابات أو الحساسية , أوعلاج جراحي عندما تكون الاستجابة للعلاج الدوائي بسيطة . ويستعان أيضاً بالمنظار الضوئي للأنف في استئصال اللحمية خلف الأنف حيث أن الاستئصال يكون أشمل . 
ويجب أن لا يغفل الطبيب عن أن هناك أنواع خطرة من لحميات الأنف في صغار السن مثل لحميات البلعوم الأنفي الدموية النازفة Angiofibroma)) وهي نادرة وعادةً ما تصيب الذكور وتكون أعراضها مصحوبة برعاف متكرر بالإضافة إلى انسداد الأنف. 
وأيضاً أكياس الغشاء الشوكي ( Meningiocele) وتتكون نتيجة وجود عيوب خلقية في سقف الأنف وهى عادةً تكون متصلة بالغشاء المحيط بالمخ وتظهر في داخل الأنف ويستخدم في تشخيصها الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي . 
ولحمية الأنف عند البالغين فهي إما أن يقصد بها تضخم القرنيات الأنفية وهذا خطأ شائع بين الأطباء حيث أن القرنيات الأنفية هي عبارة عن أرفف عظمية موجودة في التركيبة التشريحية للجدار الخارجي للتجويف الأنفي مغطاة بالكامل بغشاء مخاطي إسفنجي قابل للتمدد ومغذاة بكمية كبيرة من الشعيرات الدموية . 

وظيفة هذه القرنيات هي تدفئة وترطيب الهواء الداخل أثناء التنفس . وتتضخم القرنيات الأنفية في الأجواء الباردة لكي تقوم بإعطاء تدفئة أكثر للهواء البارد الداخل عبر الأنف ولكن بحد لايصل إلى إنسداد الأنف أما عندما يصل التضخم إلى حد الإنسداد فيسمى بتضخم القرنيات المرضي ويحتاج عندئذ إلى علاج . 
وتضخم القرنيات الأنفية إما أن يكون وقتي (حاد) كالمصاحب للنزلات البرد والإنفلونزا أو أن يكون مزمن كالذي يحدث عند مرضى الحساسية المزمنة أو إلتهاب الأنف والجيوب الأنفية المزمن حيث يتحول النسيج الإسفنجي إلى نسيج متليف غير إسفنجي لاتؤثر فيه الأدوية القابضة للأوعية الدموية إي أن العلاج الدوائي يكون غير مجدي في هذه الحالة لذا يلجأ الطبيب إلىإستخدام العلاج الجراحي إما بكيّ أو باستئصال جزئي للقرنيات الأنفية ويمكن أن يستخدم المنظار الضوئي في ذلك . 
أما النوع الأخر من لحميات الأنف فهو الذي يجب أن يطلق عليه لحميات أنفية فقط , ويسمى أيضاً بناميات أو زوائد لحمية تكون غير موجودة أصلاً في الأنف ولكنها تظهر نتيجة إستسقاء في الغشاء المخاطي المبطن للأنف والجيوب الأنفية حيث يؤدي إلي تمدده وترهله داخل الأنف وتظهر اللحميات على شكل أكياس مائية تشبه في مظهرها حبات العنب المتدلية والأسباب الرئيسية لظهور اللحميات هي الحساسية المزمنة في الأنف والجيوب الأنفية والالتهابات بشقيها البكتيري والفطري . 
وجود لحميات الأنف والجيوب الأنفية بكمية كبيرة يجعل من الصعب معالجتها بواسظة العلاج الدوائي ويجعل العلاج الجراحي أوبواسطة المنظار أمر حتمي ومهم لتجنيب المريض الأعراض المصاحبة لوجود اللحميات والمخاطر الناتجة عنها .ودور الطبيب في هذه الحالة هو التشخيص الدقيق ومعرفة الأسباب وتحديد أماكن وجود اللحميات بمساعدة المنظار والأشعة المقطعية التشخيصية ومن ثم التدخل لإزالة اللحميات وتوسيع فتحات التهوية للجيوب الأنفية وإزالة الإفرازات الصديدية والتراكمات الفطرية من الجيوب الأنفية وصرف العلاج الدوائي المتابع للعملية ومتابعة المريض في العيادة الخارجية .
ما هو المنظار الجراحي ؟ 
هو عبارة عن قضيب بصري متصل بعدسة مكبرة ومصدر ضوئي قوي , يصل قطر القضيب البصري إلى حوالي (4ملم) طوله حوالي (25سم) . ويعمل المنظار الجراحي كعين الجراح الذي يمكن أن يصل بها إلى أماكن ضيقة لم يكن من الممكن الوصول إليها بواسطة العين المجردة .

Comments