العديد من الاسباب والعلاج والاعراض وطرق العلاج المتنوعه لنزلات البرد

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا موضوع نزلات البرد والكحه اثناء الحمل السعال فى مرحلة الحمل السعال ونزلات البرد في الحمل 
يبدو أنني أصاب بالكثير من نزلات البرد والسعال خلال فترة الحمل، هل هناك سبب وراء ذلك؟
تحدث تغيرات في جهازك المناعي عندما تكونين حاملاً بحيث تصبح وظيفته الرئيسية حماية طفلك الذي ينمو. هكذا قد تكونين أكثر عرضة لجميع الجراثيم التي تسبب السعال، ونزلات البرد، والأنفلونزا.
كيف أحمي نفسي من الإصابة بنزلات البرد والأنفلونزا؟
لا تمكنك حماية نفسك من جميع فيروسات نزلات البرد والأنفلونزا، ولكن يمكنك رفع كفاءة جهازك المناعي عبر التالي:
تناولي وجبات صحية متوازنة تحتوي على الكثير من الفواكه والخضروات الطازجة والأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة. ستمنحك هذه المجموعة المتنوعة المعادن والفيتامينات المضادة للأكسدة، مثل فيتامين سي، الذي يساعدك على محاربة الإصابة بالالتهابات.
اشربي الكثير من السوائل. واختاري المشروبات مثل الماء، أو شاي الأعشاب، أو عصير الفواكه. قد تساعدك على تنقية جسمك وزيادة مستويات الفيتامينات والمعادن. حاولي، الآن بعدما أصبحت حاملاً، الحد من كمية المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو نسب عالية من السكر.
احرصي على الحصول على قسط كافٍ من الراحة عندما تشعرين بالحاجة إلى ذلك، وحاولي تخفيف الشدّ العصبي أو التوتر إلى أدنى الحدود.
تمكنك ممارسة بعض التمارين الرياضية. قد تحسن دورتك الدموية وتساعدك على محاربة الالتهابات التي قد تتعرضين لها. اعرفي المزيد عن ممارسة التمارين الرياضية الآمنة أثناء الحمل.
إذا كنت من المدخنات، فعليك الإقلاع عن التدخين ليس فقط لأنه ضار جداً بطفلك، بل لأنه يضر أيضاً بجهازك المناعي. احصلي على بعض المساعدة للإقلاع عن التدخين.
إذا كنت تفكرين في أخذ فيتامينات الحمل المكملة، فتحدثي إلى طبيبتك أولاً. في حال كنت تأكلين مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية ستحصلين على جميع الفيتامينات التي تحتاجين إليها.
كيف أعالج نزلات البرد أثناء الحمل؟
قد تجعلك نزلات البرد تشعرين بالمرض. قد يكون لديك بعض الأعراض التالية:
التهاب في الحلق
سعال
انسداد في الأنف
صداع
حمى خفيفة.
أفضل علاج لنزلة البرد هو عدم الإرهاق والراحة عندما تشعرين بالتعب. اشربي الكثير من الماء لتحافظي على ترطيب جسمك. يمكنك أيضاً تجريب العلاجات التالية لتخفيف إصابتك بنزلة البرد بحسب الأعراض التي تعانين منها:
جربي استنشاق البخار لعلاج نزلة البرد المصحوبة باحتقان في الأنف. لفّي منشفة أو فوطة على رأسك ثم انحني فوق وعاء مليء بالماء الدافئ مع إضافة قطرتين أو ثلاث من زيت الأوكالبتوس (الكافور أو الكينا) واستنشقي لإزالة الاحتقان. كما يمكنك فتح صنبور الماء الساخن في حوض الاستحمام الجلوس إلى جانبه لمدة 10 دقائق.
للتخلص من انسداد الأنف في الليل أو عندما تكونين في الخارج، ضعي بضع قطرات من زيت الأوكالبتوس على منديل ورقي واستنشقيه بانتظام. يمكنك أيضاً تجريب بعض حلويات المنثول.
من أجل علاج احتقان الحلق أو السعال، قد يشعرك شراب دافئ من الماء والليمون مع العسل بالارتياح. تستطيعين أخذ دواء سائل عن طريق الفم أو دواء السعال الذي يحتوي على الجليسيرين والعسل. قد تساعدك أيضاً حبوب المص المحلاة المهدئة للحلق.
يمكنك أخذ الباراسيتامول إذا كنت تعانين من صداع أو حمى. اتبعي التعليمات على علبة الدواء وتناوليه لأقصر فترة ممكنة.

ربما تميلين إلى أخذ الكثير من أدوية السعال ونزلات البرد لتخفيف الأعراض التي تشعرين بها، ولكن استشيري طبيبتك أو الصيدلي أولاً. لا تعتبر كثير من العلاجات الآمنة عموماً مناسبة خلال فترة الحمل. إذا كنت تأخذين أي أدوية للسعال ونزلات البرد التي تباع من دون وصفة طبية، فاستخدمي أقل قدر ممكن منها لأقصر فترة ممكنة. إذا كنت تعانين من انسداد شديد في الأنف وجربت كل شيء آخر، فاطلبي من طبيبتك أو الصيدلي وصف بخاخ الأنف الذي يحتوي على أوكسي ميتازولين أو زايلوميتازولين. أو إذا كان لديك سعال لا يزول، فتحدثي إلى طبيبتك أو الصيدلي عن دواء السعال المناسب لك.
أنا مصابة بالأنفلونزا. كيف أعالجها؟
ربما تبقين في الفراش إذا أصبت بالأنفلونزا عندما تكونين حاملاً، لذا ارفقي بنفسك. في حال كنت تعانين من الأنفلونزا قد يكون لديك:
ارتفاع في درجة الحرارة
صداع
شعور بالبرد
ألم في العضلات
تعب
فقدان الشهية.
إذا كنت قلقة بشأن أعراض الأنفلونزا، فراجعي طبيبتك. أفضل ما تقومين به إذا كنت مصابة بالأنفلونزا هو الحصول على الكثير من الراحة بالاستلقاء على الفراش والابتعاد عن العمل حتى تتعافين تماماً. تستطيعين تجريب العلاجات التالية:
اشربي الكثير من الماء وخاصة إذا كانت لديك حمى لتجنّب الإصابة بالجفاف. يمكنك تناول عصائر الفواكه الغنية بفيتامين سي، مثل عصير البرتقال، والتي تساعدك على محاربة العدوى.
يمكنك أخذ الباراسيتامول لخفض الحرارة وتخفيف أي أوجاع وآلام. اتبعي التعليمات على علبة الدواء أو استشيري طبيبتك أو الصيدلي ما لم تكوني متأكدة من الجرعة التي تناسبك.
الزمي الفراش إذا كنت تشعرين بالمرض، ولكن ليس عليك الشعور بالحرّ والتعرّق تحت الغطاء. يستحسن ألا تتعرضي إلى الحرارة الزائدة عندما تكونين حاملاً.
مع أنك ستفقدين الشهية للطعام في البداية، لكن حاولي أكل أطعمة مغذية وصحية عندما تشعرين بالرغبة في ذلك. تناولي بعض الفاكهة، أو الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، أو مشروباً يحتوي على الحليب الدافئ.
متى تستدعي حالتي الذهاب إلى الطبيب؟
إذا استمرت لديك أعراض الأنفلونزا لفترة طويلة حتى تظني أن لا شفاء منها، أو إذا واجهت مشاكل في التنفس، فراجعي طبيبتك. قد تكونين مصابة بالتهاب آخر، مثل التهاب الصدر الذي يتطلب علاجاً. لا يعمل جهازك المناعي بالكفاءة نفسها خلال فترة الحمل، لذا قد تتحول إصابتك بالزكام إلى أمر أسوأ. لو كان هناك ما يقلقك بشأن صحتك، لا تترددي أبداً في الاستفسار من طبيبتك التي لن تمانع في الرد عليك، مهما اعتقدت أن أسئلتك عادية وبسيطة.
هل ستؤذي الأنفلونزا طفلي؟
لا. رغم الانزعاج الذي تشعرين به عندما تصابين بالأنفلونزا، اطمئني لأن طفلك محمي جيداً ضد الفيروس. لكن إذا كان لديك ارتفاع في درجة الحرارة، فتفضّل زيارة طبيبتك للكشف على طفلك والاطمئنان عليه.
هل يمكن أن يؤذي طفلي لو تناولت المضاد الحيوي الذي يقول الطبيب إنني أحتاجه؟
هناك العديد من المضادات الحيوية التي تعتبر آمنة خلال فترة الحمل، مقابل البعض الآخر الذي لا يخلو من خطورة. لذا عليك استشارة طبيبتك والتأكد من معرفتها بموضوع الحمل، فضلاً عن عدد أسابيع حملك. ستصف لك نوعاً آمناً أثناء الحمل. ستحتاجين إلى إنهاء دورة كاملة من المضادات الحيوية لتشفي تماماً.
هل من الآمن أخذ لقاح الأنفلونزا الموسمية خلال فترة الحمل؟
نعم، من الآمن تماماً. لا يوجد أي دليل على أن لقاح الأنفلونزا الموسمية سيضر بك أو بطفلك. يحتوي اللقاح على فيروس غير نشط ما يعني أنك لن تصابي بالمرض بسببه.
=====================
المضاعفات الناتجه عن نزلات البرد والانفلونزا والطرق الرائعه للوقايه من نزلات البرد فهناك بعض الطرق السهله للوقايه من الانفلونزا
مضاعفات نزلات البرد .. على طفلك
ثمانية طرق سهلة للوقاية من الانفلوانزا
يعاني معظم الاطفال خلال هذه الايام من عده نزلات برد قاسية..البعض منها يسبب اعراضا حاده كارتفاع درجه الحرارةوالخمول وضعف الشهي والبعض الاخر يسبب اعراضا اقل حده مثل ارتفاع درجه الحرارة .سعال وعطاس بسيط وافرازات انفيه مع بقاء الطفل نشيطا ونادرا ماتسبب هذه النزلات بعض المضاعفات مثل التهاب الاذن والالتهابات الرئويه ..
هل المضادات الحيويه مفيده لعلاج نزلات البرد؟؟
لاتفيد المضادات الحيويه في علاج نزلات البرد لان المسبب الرئسي لها هو ميكروب فيروسي والفيروسات لاتستجيب للعلاج بالمضادات الحيويه
كيف تنتقل نزلات البرد بين الاطفال؟؟
هناك طرق عديده لانتقال نزلات البرد بين الاطفال اختصرها بما يلي:
1-عن طريق الهواء حيث ينتقل الفيروس مع الرذاذ المتطاير من الطفل المصاب حين يسعل او يعطس.
2-عن طريق لمس الطفل المصاب للعابه او افرازات انفه ومن ثم لمس طفل اخر .
3-عن طريق لمس ادوات او لعاب الطفل المصاب بالبرد والتي تكون ملوثه بلعاب او افرازات الطفل المصاب حيث ان الفيروس يبقى على هذه الادوات والالعاب لساعات عده.
كيف يتعامل الوالدين مع نزالات البرد؟؟
اذا اصيب طفلك بنزله برد فشجعه على اخذ الكثير من السوائل مع الاحتفاظ بالراحه والهدوء في المنزل وحثه على التزام النظافه العامه..لايوجد علاج معين لنزلات البرد ولكن بالامكان استخدام مركب من مركبات الباراسيتامول مثل الفيفادول او التايلنول او التيمبرا .. اذا ارتفعت درجه الحرارة كما يمكن استخدام احد مضادات الانتيهستامين مثل اكتيفيد للتقليل من الافرازات الانفيه وغالبا ماتستمر نزلات البرد لعده ايام
متى يجب مراجعه الطبيب؟؟؟؟؟؟؟
1-اذا اشتكى الطفل من الم في الاذن.
2-اذا ارتفعت درجه حرارته الى 39 درجه مئويه او اكثر .
3-اذا كان الطفل يعاني من خمول شديد او نوم مستمر.
4-اذا كان الطفل كثير البكاء.
5-اذا ظهر طفح جلدي .
6-اذا بدا الطفل يتنفس بشكل سريع او يعاني من صعوبه في التنفس.
7- اذا كان السعال مستمر
"مناعة الاطفال"
مناعة الأطفال تكتسب مع الوقت ويظن الآباء أن أبنائهم قبل سن المدرسة دائما يعانون من نزلات البرد. 
ثم بعدالصف الأول أو الثانى الابتدائى، يبدأ جسم الطفل فى تكوين مناعة أكبر حيث تقل نزلاتالبرد، ويقل السعال وينامون بشكل أفضل. 
من الطبيعى أن يواجه الأبناء الأصحاءقبل سن المدرسة من خمس إلى ثمانية نزلات برد كل عام. 
وفى سن الحضانة، يمكن أنيتعرضوا لعدد أكبر تصل إلى نزلة برد كل شهر تقريبا. 
وكلما زاد عمر الطفل، يكونلديه ذخيرة من الأجسام المضادة والتى تكون بمثابة مناعة ضد البرد. 
بعد سنالسادسة يمكن أن يقاوم الإصابات بشكل أكبر. 
وعندما يصل إلى سن البلوغ، يبدأمعدل الإصابة فى الهبوط ويصل إلى ثلاث أو أربع نزلات برد فى العام. 
نزلات البرد المختلفة: 
نزلة البرد لدى الأطفال تختلف عن البالغين لعدة أسباب: 
الأطفال أكثر عرضة للبرد. 
أعراض البرد لدى الأطفال أكثر حدة. 
ويمكن أن تؤدى هذه الأعراض إلى إصابات أخرىمثل إلتهاب الأذن. 
هناك أكثر من 200 فيروس للبرد
تعريف نزلة البرد: هى إصابة الجزء العلوى من الجهاز التنفسى. 
نزلات البرد قد تصل إلى أكثر من 200 فيروس مختلف، وأكثرها انتشارا فى بداية كلفصل. 
تختلف أعراض البرد باختلاف نوع الفيروس. بالنسبة للأطفال قبل سن المدرسة،يمكن أن تتضمن الأعراض الأساسية إلتهاب الحلق، سخونة، اضطراب فى المزاج، عدمالإحساس بالراحة، عطس، سيلان أنف، سعال، صداع، ألم فى العضلات ونقصان فى الشهية. 
هذه الأعراض تختلف فى مدة استمرارها. 
يمكن أن تستمر السخونة من يوم إلىثلاثة أيام. 
يستمرسيلان الأنف وإلتهاب الحلق من أسبوع إلى عشرة أيام. 
أماالسعال فيمكن أن يستمر أسبوعين أو ثلاثة. 
وهذه الأسباب هى التى تجعل الآباءيعتقدون أن أبناءهم دائما مرضى. 
يصاب الأطفال دائما بالبرد 
هناك اعتقادات كثيرة عن أسباب إصابة الأطفال بالبرد. 
على سبيل المثال: أثناء الوقوف فى المطر، استنشاق هواء بارد أو عدم أخذ قسط كافى من النوم. 
ولكنالحقيقة هى أن فيروس البرد يمكن أن يعيش فى اليد لفترة طويلة وبالتالى المصافحةباليد إحدى طرق انتشار الفيروس، العطس والسعال طرق أخرى. 
بعض الاحتياطات لتجنب انتشارالفيروس
تشجيع الأطفال لغسل أيديهم باستمرار. 
بقاء المطبخ والحمام نظيف، خاصة إذا كان فردفى الأسرة يعانى من نزلة برد. 
تعليم الطفل التخلص من ورق المناديل المستعملفى الحال. 
فى حالة دخول الأطفال حضانات، يفضل ألا يكونذلك بصفة مستمرة لتجنب الإصابات. 
طرق العلاج هدفها الراحة وليسالعلاج 
حتى الآن لا يوجد علاج لنزلة البرد. ولا يوجد عقار لسرعة شفاءالطفل من نزلة البرد. 
كما أن المضادات الحيوية لا تعالج فيروسه. التركيبات التىيخلط فيها مضاد الهستامين مع مزيل الاحتقان، فى الغالب ليس لها تأثير فى تخفيفأعراض البرد لدى الأطفال الصغار ويكون لها آثار جانبية. وأكثر ما يمكن فعله هو جعلطفلك يشعر بأكثر راحة ممكنة!!! 
هناك بعض الاقتراحات لتجنب المضاعفات
دع الجهاز المناعى يقوم بدوره !! 
لا تبادر باستخدام العقاقير إذاكان هناك ارتفاع طفيف فى درجة حرارة الطفل المصاب بنزلة برد. 
عند ارتفاع درجةحرارة الجسم درجتين، تقوم مناعة الطفل بخلق مناخ مضاد للفيروس.
ملحوظة: درجاتالحرارة العالية يمكن أن تؤدى إلى جفاف وأحيانا إمساك. وهذه الحالات تتطلب علاج. 
لا تعطى الأسبرين إلى الطفال الأقل من 16 عاما إذا كان مصابا بفيروس الأنفلونزا: 
الأسبرين يمكن أن يثيرمتلازمة رى عند الأطفال، وأيضا امكانية الإصابة بأمراض خطيرة يمكن أن تؤثر علىالدم، الكبد والمخ. 
وبسبب الخوف من متلازمة رى نادرا ما يستخدم الأسبرين فىتسكين الحرارة عند الأطفال. 
استخدام نقط الأنف التى تحتوى علىالأملاح لصحة الأنف ولتخفيف الاحتقان: 
نقط محاليل الملح تعد أفضلالطرق لأنها تساعد على التخلص من البلغم. 
يتم وضع بضع نقاط فى فتحة أنف واحدةثم فى الحال أشفط هذا السائل وقم بنفس العملية فى فتحة الأنف الأخرى.
نقط محلولالملح آمنة ولا تسبب أى هياج فى الأنف بخلاف العقاقير الأخرى التى قد لا تكون صالحةللأطفال. 
(يجب استشارة الطبيب دائما لإرشادك) 
استخدام العلاج بالبخار لتجنب نموالكائنات الدقيقة: 
البخار يمكن أن يسكن أنف الطفل و حلقه، ولكنه لايساعد على سرعة الشفاء. 
يجب استدعاء الطبيب إذا استمرت درجةالحرارة المرتفعة أكثر من 14 يوما : 
راقب علامات الإصابة فى الأذنوالرئة. 
أخبر الطبيب إذا كان طفلك يعانى أى من هذه الأعراض:
نقصان الشهية،القىء، آلام فى البطن، اضطراب فى المزاج، اضطراب فى النوم، صداع شديد، بكاء مستمر،عدم القدرة على البلع، التهاب الحلق، صعوبة فى التنفس، ألم فى الأذن أو ألم فىالتبول. 
عادة يستمر فيروس البرد حتى يستطيع الجسم تكوينأجسام مضادة للفيروس لتقضى عليه. 
وهذا يعنى أن الوقت، الصبر والرعاية هم أقوىحلفاء للعلاج.
رغم عدم وجود طريقة تمنع تماماً نزلات البرد والأنفلونزا، إلا أنه توجد بعض الطرق لتقليل الإصابة بهما. 
"طرق الوقاية من نزلات البرد لدى الاطفال "
1*الرضاعة الطبيعية تعد وسيلة هائلة لحماية طفلك من المرض لأن مناعة الأم تنتقل إلى الطفل مباشرةً من خلال لبنها. 
2*بالنسبة للأطفال الأكبر سناً فالغذاء المتوازن يوفر لهم الفيتامينات والأملاح الضرورية للحفاظ على أجسامهم بصحة جيدة وأكثر قدرة على مقاومة الأمراض. لا تعطى لأطفالك الوجبات السريعة الجاهزة وقدمي لهم الكثير من الفواكه والخضروات. 
3*التدخين السلبي يعرض بشكل أكبر الأطفال الصغار والأطفال الأكبر سناً للإصابة بأمراض الأنف، الأذن، والحنجرة. فإذا لم تكوني أنت أو زوجك قد توقفتما بعد عن التدخين فحاولا مرة أخرى. 
4*اجعلي درجة الحرارة فى بيتك معتدلة، فالغرف شديدة الحرارة أو المغلقة قد تسبب احتقان الأنف والحنجرة، كما قد تتسبب فى انخفاض المناعة في الجسم. يمكنك تدفئة الحمام باستخدام مدفئة أثناء إعطاء طفلك حمامه، ولكن لا تجعليه ساخناً أكثر من اللازم. 
5*إن التقلبات المفاجئة فى درجة الحرارة قد تجعل الجسم أشد تأثراً بالنسبة للإصابة بنزلات البرد، لذا قومى بإلباس طفلك بعد الاستحمام مباشرة كما يجب عليك التأكد من أن تكون الملابس التي يرتديها بعد ممارسة الرياضة دافئة وجافة. 
6*غسل يدى طفلك باستمرار خاصة بعد اللعب بلعب أطفال آخرين قد يمنع انتشار الجراثيم. 
7*من المنطقي أن تمنعي طفلك من الاحتكاك بأى شخص مريض. أما بالنسبة للأطفال حديثي الولادة يجب أن تكوني أكثر حذراً وينصح د. أحمد درويش بأنه من الأفضل عدم السماح لأي شخص بتقبيلهم. 
8*وأخيراً يجب أن يتمتع بيتك وحضانة طفلك أو مدرسته بتهوية جيدة. إن الجراثيم تنتشر بسهولة أكثر فى الأماكن المغلقة، لذا يجب عليك فتح الشبابيك للسماح بدخول الهواء النقي. 
لو مرض طفلك 
من أعراض نزلات البرد والأنفلونزا، رشح في الأنف، حشرجة فى الحنجرة، سعال (كحة)، عطس، صداع، ضعف الشهية، وأحياناً ارتفاع فى درجة الحرارة واحمرار فى العين أو دموع. إذا ظهر على طفلك أعراض، فمن الأفضل الاتصال بالطبيب الذى يمكنه تحديد ما إذا كان طفلك مصاباً بنزلة برد أو أنفلونزا.
لا تعطى أبداً طفلك أية أدوية دون سؤال الطبيب، فإعطاء طفلك دواء من نفسك أو حتى بمساعدة الصيدلى قد يجعل حالة طفلك أسوأ بدلاً من تحسنها. 
لا تتسرعي فى إعطاء طفلك مضادات حيوية، ففى الكثير من الحالات تشفى نزلة البرد أو الأنفلونزا من نفسها. في نفس الوقت هناك أشياء معينة يمكنك القيام بها لتساعدي طفلك على الشعور بالراحة: 
*احرصي على أن يحصل طفلك على قدر كبير من الراحة. لا ترسلي طفلك إلى الحضانة أو المدرسة حتى لا يتعرض للإصابة بأية عدوى أخرى، وأيضاً حتى لا ينقل العدوى إلى الأطفال الآخرين. 
*زيدى كمية السوائل التى تعطينها لطفلك لأنه من السهل جداً أن يصاب طفلك بجفاف أثناء المرض. بالنسبه للرضع قدمي لهم ماء بارداً واحرصي أيضاً على الانتظام فى الرضاعة. أما بالنسبة للأطفال الأكبر سناً، حاولى إعطاءهم عصير برتقال أو ليمون إلا إذا كانا يهيجا سعال طفلك. كذلك فإن مشروبات الأعشاب الطبيعية مثل الينسون، القرفة، والكراوية تعتبر جيدة. 
*لو ارتفعت درجة حرارة طفلك حتى لو ارتفاعاً بسيطاً، اتصلى بالطبيب لمعرفة ما إذا كان يجب عليك إعطاءه دواء مخفضاً للحرارة. 
*خلال فترة مرض طفلك قدمى له الطعام أو اللبن الذى اعتاد عليه لأنه لن يرغب فى تجربة أى شئ جديد خلال فترة مقاومته للمرض. 
*إن رفع وضع رأس طفلك قد يساعد على أن يعمل مجرى المخاط بالأنف بشكل سليم ويسهل عملية التنفس. حاولى رفع مقدمة السرير قليلاً بوضع فوطة أو أكثر من فوطة مطوية تحت المرتبة وذلك للطفل أقل من عام، وتحت الوسادة للطفل الأكبر سناً. 
*أريحي طفلك نفسياً وأظهري له حنانك وحبك، فكثيراً ما يحتاج الطفل الرضيع وكذلك الطفل الأكبر سناً خلال فترة مرضه إلى أن يحمل أكثر من المعتاد. 
اعتنى بنفسك أيضاً 
فى وسط انشغالك بالعناية بطفلك وإشعاره بالراحة فى فترة مرضه، لا تنسى أنك أنت وأسرتك معرضون باستمرار للإصابة بالعدوى. احرصى على المحافظة على صحتك بالتغذية السليمة وبالحصول على القدر الكافى من الراحة، وتذكرى أن تغسلى يديك كثيراً أنت أيضاً. 
عندما يمرض الطفل تبتئس الأم ولكن عندما تمرض الأم تبتئس الأسرة كلها! 
متى تطلبين الطبيب 
من الضروري الاتصال بالطبيب إذا وصلت حرارة طفلك إلى 38ْ مئوية أو أكثر، أو إذا استمرت الحرارة لأكثر من 48 ساعة، أو إذا أصيب الطفل بألم فى الأذن، كحة شديدة، قئ، أو إسهال. 
هناك أعراض أخرى خطيرة يجب اللجوء للطبيب فوراً عند حدوثها مثل الصعوبة الشديدة فى التنفس، تغير لون شفايف الطفل أو أظافره إلى اللون الأزرق، أو إصابة الطفل بفقدان تام للشهية، أو النوم طوال الوقت.
حتى لو لم يصب طفلك بأى من هذه الأعراض، إذا لم يبدأ في التحسن بعد ثلاثة أيام، فمن الأفضل استشارة الطبيب
====================
العديد من طرق علاج نزلات البرد لدى الاطفال طرق طبيعية لعلاج نزلات البرد عند طفلك
هناك العديد من الطرق التى يمكنك من خلالها مكافحة نزلات البرد التى تصيب طفلك أو منعها مع علاج الكحة ووقايته منها.
إذا كان طفلك يشعر بالتعب والإرهاق طول الوقت، فاعلمى أنه لن يستطيع مقاومة أى بكتيريا أو فيروسات، ولذلك فإن نوم طفلك عدد كاف من الساعات يصبح أساسيا. وبالنسبة للأطفال فإنهم يحتاجون 18 ساعة نوما، أما الأطفال ما قبل دخول المدرسة فإنهم يحتاجون عدد ساعات نوم من ما بين 12 و14 ساعة، وأخيرا يأتى الأطفال فى سن المدرسة الذين يحتاجون ما بين 10 و11 ساعة نوما. فحوالي ثمانين في المائة من الأمراض المعدية بما فيها نزلات البرد العادية تنتقل من طفل وآخر عن طريق اللمس، ولذلك فإنه من الأساسى لطفلك أن يحرص دائما على غسل يديه. ويمكن للجيل ومنظفات اليد أن تكون خيارا جيدا إذا كنت فى الخارج مع طفلك.
ويجب أن تعلمى طفلك كيف يعطس بالطريقة الصحيحة وليس فى يده مباشرة حتى لا ينشر الجراثيم فى المنزل. ويمكنك أن تستخدمى الأكواب الورقية فى الحمام مع فرش تنظيف أسنان منفصلة لكل فرد فى العائلة.
وقد أظهر العديد من الدراسات الحديثة أن العسل أفضل من الأدوية فى علاج الكحة وجعل الطفل ينام بطريقة أفضل إذا كان يعانى منها. ويمكنك أن تعطى العسل للطفل إذا كان يبلغ من العمر عاما أو أكثر مع الوضع فى الاعتبار أن الطفل سيتقبل طعم العسل الحلو. ويمكنك أيضا أن تحاولى إعطاء طفلك العسل الأسود لأنه يمتلئ بمضادات الأكسدة. اعطى نصف ملعقة عسل للطفل من عام وحتى خمسة أعوام وملعقة عسل واحدة للأطفال من 6 وحتى 11 عاما مع الابتعاد تماما عن إعطاء العسل للأطفال اقل من عام. وإلى جانب العسل يعتبر حساء الدجاج الساخن أيضا من طرق ووسائل العلاج التى قد تعالج إلتهاب الحلق والكحة ونزلات البرد عند طفلك.
السوائل الساخنة أو تلك شديدة البرودة تجعل الكحة أسهل على الطفل، بالإضافة إلى أن السوائل تهدئ من إلتهابات الحلق وتحافظ على الطفل من الجفاف. يمكنك أن تشجعى طفلك على شرب الماء البارد والعصير إلى جانب الشاى الخالى من الكافيين ومعه العسل. تستطيعين أن تعالجى إنسداد أنف طفلك بالمخاط عن طريق بضعة نقاط من محلول ملحى.
============
مقال عن الفيتامينات والاعشاب وفوائدها هل تصلح لعلاج نزلات البرد والقضاء على فيروث الانفلونزا والوقايه من مرض انفلونزا التى تصيب الاطفال الفيتامينات الاعشاب والزنك والرياضه 
الفيتامينات والأعشاب.. هل تصلح لعــــلاج نزلات البرد؟
أكثر من 200 فيروس مختلف يتسبب في حدوث عدواه
كمبريدج (ولاية ماساتشوستس الأميركية)
لا يوجد أي علاج شاف من نزلة البرد، إلا أن هناك وسائل لجعل نزلاته الشائعة أقل انتشارا.
ولعل أكثر الأحاديث تداولا في موسم البرد - بعد الأحاديث عن تغيرات الطقس - تنصب حول نزلات البرد. وتختلف الإصابات بهذه النزلات بين إصابات مثل تلك التي تطبق بإحكام على المصاب لعدة أيام أو تلك التي تهد جسمه تماما بحيث يلجأ إلى الفراش. إلا أن نزلة البرد القياسية تكون خفيفة نسبيا ويمكنها أن تزول خلال أسبوع تقريبا من دون أي علاج مخصص لها.
تنجم نزلات البرد عن فيروسات تغزو الجهاز التنفسي العلوي (الذي يضم الفم، الأنف، والرغامي (القصبة الهوائية). ويوجد أكثر من 200 فيروس مختلف قادر على التسبب في حدوث عدوى البرد، وربما، فإن هذا هو أحد الأسباب التي تجعل نزلات البرد بمثل هذا الشيوع - وإنه يزيد من صعوبة إيجاد علاج لها.
ولأن عدوى البرد فيروسية، وليست بكتيرية، فإن المضادات الحيوية لا تفيد في علاجها. وقد تحدث عدوى بكتيرية بين حين وآخر إضافة إلى العدوى الفيروسية، إلا أن ذلك لا يحدث إلا في عدد صغير من الحالات.
ورغم وجود العشرات من الأدوية التي تسوق من دون وصفة طبية فإنها لا تؤدي إلا إلى تخفيف أعراض نزلات البرد، كما تطرح تساؤلات حول فاعليتها.
ولذا فإن البحث لا يزال جاريا للتوصل إلى مواد يمكنها الوقاية من نزلات البرد التي تسببها الفيروسات أو تؤدي إلى تسريع إخراج الفيروسات من الجسم. ونذكر هنا بعضا من تلك المواد.
* الفيتامينات فيتامين «سي» فيتامينا «دي» و«سي»
* فيتامين «سي». هو إحدى الوسائل التي اقترحها لاينوس بولنغ كأحد البدائل لمكافحة نزلات البرد الشائعة في كتابه المنشور عام 1970، إلا أن الأبحاث لم تدعم بشكل محقق ما عرضه بولنغ من وجوب تناول 1000 إلى 2000 ملليغرام من فيتامين «سي» للوقاية من البرد.
كما أن نتائج الأبحاث المستخلصة من عمليات العلاج لم تدعم تلك المقترحات. ولكن الباب لا يزال مفتوحا بشكل قليل، أما عشاق الرياضة الشديدة خصوصا أثناء ممارستهم لها في موسم البرد، فقد افترضت بعض الأبحاث أنه قد يمكن تجنب نزلات البرد بتناول فيتامين «سي».
فيتامينا «دي» و«سي»: وجد الباحثون رابطة بين مستوى فيتامين «دي» العالي في دم الإنسان وانخفاضا في الإصابات بالعدوى التنفسية. وقد أشار أحد الأبحاث تأثيرا خفيفا واقيا لفيتامين «إي» على مرضى دور الرعاية الصحية. إلا أنه لا توجد أدلة كافية للتوصية بتناول أي من هذين الفيتامينين بهدف مكافحة نزلات البرد.
* الأعشاب
* عشبة «الإشيناسيا» Echinacea. لم تكن نتائج تجارب الوقاية والعلاج بـ«الإشيناسيا» مشجعة جدا. وقد توصلت دراسة مراجعة موثوقة نشرت قبل عدة سنوات إلى استنتاج متميز يشير إلى أن بعض (وليس كل) الدلائل على أن تحضير أجزاء عشبة Echinacea purpurea (حيث يوجد عدد متنوع من عشبة الإشيناسيا) التي تنبت فوق الأرض، يمكن أن يكون فعالا في العلاج المبكر من نزلات البرد لدى البالغين.
وفي عام 2010 نشر مختبر «كونسيومرلاب. كوم» Consumerlab.com نتائج مراجعة لـ18 من منتجات «الإشيناسيا»، إلا أن اختبارات هذه الشركة لم تحدد ما إذا كانت كمية «الإشيناسيا» تتطابق مع ما هو موجود فعلا – كما هو مكتوب على ملصقات التعريف - في كل واحد من تلك المنتجات. ومع هذا فإن هناك بعض الارتياح من نتيجة أشارت إلى أنه لا يوجد تركيز كبير غير مسموح به من المعادن الثقيلة، أو مبيدات الحشرات الكلوريدية، أو الملوثات الميكروبية، في أي من هذه المنتجات.
أعشاب مفيدة أخرى: وقد طرح الكثير من منتجات الأعشاب الأخرى للوقاية من نزلات البرد والعلاج منها مثل عشبة الجينسنج (ginseng) الصينية، ثمر الخمان (elderberry)، الثوم، وأوراق الزيتون، إلا أن الأبحاث حولها تظل محدودة ولم تظهر فاعليتها حتى الآن.
* معدن الزنك
* الزنك: بدأت مسيرة توظيف الزنك لمكافحة نزلات البرد بعد نشر تقرير للباحث جورج إيبي في تكساس عام 1984 الذي أعلن أن حبة من حبوب المص (lozenges) من الزنك، يمكنها تقليص فترة نزلة البرد سبعة أيام. وقد أظهرت دراسات موثوقة منذ ذلك الحين أنه لا توجد أي فوائد من حبوب المص الحاوية على الزنك أو من بخاخات الأنف الحاوية للزنك، إلا أن المواد الهلامية (جل) من الزنك كانت أفضل، رغم أنه رافقتها أعراض فقدان حاسة الشم.
وفي مقالة نشرت عام 2010، جادل إيبي بأن كل منتجات الزنك لا تحتوي على شكل من هذا المعدن (هو أيون الزنك ذو الشحنة الموجبة) الذي يكافح نزلات البرد، ولذلك فإنها ليست فعالة.
* الرياضة
* التمارين الرياضية: الرياضة العنيفة تؤدي إلى إضعاف دفاعات جهاز المناعة، على الأقل بشكل مؤقت، إلا أن النشاط البدني المنتظم المعتدل يقوي تلك الدفاعات. وقد أضافت دراسة نشرت عام 2010 في المجلة الطبية البريطانية دلائل جديدة على أن دوام النشاط البدني هو عامل واق. وشملت الدراسة 1000 من المتطوعين البالغين بين أعمار 18 و85 سنة أجابوا عن أسئلة استبيانات على مدى 3 أشهر حول ممارستهم الرياضية وإصابتهم بنزلات البرد. وظهر أن المتطوعين الذين مارسوا الرياضة 5 أيام في الأسبوع قلت لديهم أعراض المشكلات التنفسية بنسبة 43 في المائة عن الذين مارسوا التمارين الرياضية ليوم واحد أو أقل في الأسبوع.
* التعاطف والنوم * التعاطف: درب باحثون في جامعة وسكنسون موظفين صحيين في عيادتين طبيتين للرعاية الأولية على طرق إبداء تعاطف متفاوت للمرضى الذين يزورون العيادة بسبب إصابتهم بعدوى في الجهاز التنفسي. وقد طلب من المرضى الإجابة عن أسئلة استبيانات حول كيفية تعامل الموظفين الصحيين معهم، ثم العودة مرتين لفحص أعراضهم خلال 14 يوما.
ووفقا للنتائج المنشورة في مجلة الطب الأسري في عام 2009 فإن أولئك المرضى الذين وضعوا الموظفين الصحيين في مرتبة عليا من حيث تعاطفهم قي أول مرة زاروا العيادة فيها، قالوا إن أعراض نزلة البرد قد انحسرت لديهم قبل يوم - في المتوسط - مقارنة بباقي المرضى المشاركين في الدراسة. كما أظهر فحص سوائل الأنف أن إبداء التعاطف يبدو أنه يعزز الجهاز المناعي للإنسان.
النوم: لا تتسبب برودة الطقس في حدوث نزلات البرد كما لا تتسبب في حدوثها الجوارب المبللة أو مشي الناس وهم حاسري الرؤوس، إلا أن الآباء يبدون محقين في جانب معين: التمتع بقسط وافر من النوم يحافظ على الصحة وقد يساعد على إبعاد نزلة البرد.
وقد وظف باحثو جامعة يتسيورغ 150 من المتطوعين الأصحاء لتدوين ساعات نومهم لمدة أسبوعين. ثم أدخلوهم إلى مختبر تعرضوا فيه إلى فيروسات البرد، ثم خضعوا للمراقبة لمدة 5 أيام. وظهر أن الأشخاص الذين قالوا إنهم ناموا أقل من 7 ساعات ليلا كانوا أكثر تعرضا للعدوى مقارنة بالذين قالوا إنهم ناموا 8 ساعات أو أكثر.
* رسالة هارفارد الصحية، خدمات «تريبيون ميديا».
===============
ولنتناول عن طرق معالجة البرد ونزلات الانفلونزا فى المنزل بطرق مختلفه 
كيفية معالجة الكحه ونزلة البرد فى البيت؟
كل أم أن تعلم أن السوائل الساخنة يمكنها أن تكون مهدئة جدا للطفل المريض ولقد أظهرت العديد من الدراسات والأبحاث أن حساء الدجاج يخفف فعليا من أعراض نزلات البرد مثل الوجع والإرهاق وتلبك المعدة وارتفاع درجة الحرارة. وبالنسبة للسوائل التى ستقدمينها لطفلك سواء كانت حساء أو شايا فيجب أن تكون دافئة وليست ساخنة.
هناك الكثير من الأمهات اللاتي قد يهرعن للصيدلية بمجرد أن يعطس الطفل أو يكح أو يشعر ببدايات نزلة برد، ولكن يجب أن تعلمى أن الأدوية الموجودة فى الصيدلية لعلاج الكحة ونزلات البرد ليست آمنة بالنسبة للأطفال أقل من عامين وقد لا تؤثر فى أو تضر حتى الأطفال أقل من ستة أعوام. وأيا كان ما يعانى منه طفلك سواء كحة أو نزلة برد أو أنفلونزا فيمكنك الاعتماد على بعض العلاجات المنزلية الآمنة والتى قد لا تقلل مثلا مدة نزلة البرد عند طفلك ولكنها ستجعله يشعر بأنه أفضل أو أكثر قدرة على مواجهة المرض.

يحتاج طفلك الكثير من الطاقة لمكافحة أى مرض أو عدوى أو نزلة برد ومثل هذا الأمر سيرهقه ولذلك فإن طفلك عندما يكون مريضا فهو يحتاج للكثير من الراحة. وقد أثبتت بعض الدراسات أيضا أن الضغوط التى قد يكون الطفل يعانى منها بسبب المدرسة أو المنزل أو الأصدقاء قد تلعب دورا فى مرضه ولذلك فإن منحه الراحة اللازمة أمر سيساعده فى مقاومة الأعراض. ويجب ألا يكون دائما مكان راحة الطفل هو السرير، فمثلا إذا كان الجو مناسبا فيمكن لطفلك أن يجلس فى الحديقة، وداخل المنزل يمكن لطفلك مثلا أن ينام على أريكة غرفة المعيشة.

إن شرب الكثير من السوائل أمر سيساعد طفلك المريض على عدم الإصابة بالجفاف كما أنه يساعد على التخلص من إفرازات أنف الطفل. اعلمى أن شرب الماء سيكون أمرا جيدا لطفلك المريض ولكنه قد لا يحب الاعتماد على الماء وحده ولذلك يمكنك أن تقدمى له عصائر الفواكه الطازجة. وبالنسبة للأطفال أقل من ستة أشهر فالتزمى بالرضاعة الطبيعية ما لم ينصحك طبيب الطفل بعكس ذلك، واعلمى أن الطفل فى مثل تلك السن لا يحتاج لشرب الكثير من الماء الذى قد يكون أحيانا مضرا له.

على كل أم أن تعلم أن السوائل الساخنة يمكنها أن تكون مهدئة جدا للطفل المريض ولقد أظهرت العديد من الدراسات والأبحاث أن حساء الدجاج يخفف فعليا من أعراض نزلات البرد مثل الوجع والإرهاق وتلبك المعدة وارتفاع درجة الحرارة. وبالنسبة للسوائل التى ستقدمينها لطفلك سواء كانت حساء أو شايا فيجب أن تكون دافئة وليست ساخنة. إذا كان طفلك قد بلغ على الأقل ستة اشهر فيمكنك أن تعطيه الكاموميل مع الوضع فى الاعتبار وجود أنواع أخرى من شاى الأعشاب ولكن يجب استشارة طبيب الطفل قبل تقديمها له.

إن رفع رأس طفلك المريض وهو نائم وأو يأخذ بعض الراحة على الأريكة سيساعده على التنفس بطريقة أفضل، ويمكنك أن تستخدمى المناشف أو الوسائد لتغيير ارتفاع مرتبة طفلك ويمكن أن تفعلى نفس هذا الأمر إذا كان طفلك ينام فى سرير خاص به ولكن لا تحاولى رفع أقدام سرير الطفل لأن هذا قد يجعله غير مستقر.

يساعد العسل على تهدئة التهابات الحلق وعلى تهدئة كحة الطفل ولكن يجب أن تعلمى أن العسل قد يتجمد بعض الشئ فى درجة حرارة الغرفة العادية ولذلك يمكنك مثلا أن تضعيه فى برطمان مقاوم للحرارة داخل الميكروويف أو يمكنك أن تقومى بغلى بعض الماء لتضعى برطمان العسل فيه لمدة خمس أو عشر دقائق. إذا كنت ستعطين العسل لطفلك المريض بنزلة برد أو يعانى من الكحة فيجب أن يكون على الأقل قد بلغ عاما ويمكنك آنذاك أن تعطيه ما بين نصف ملعقة وملعقة عسل. يمكنك أيضا أن تقومى بمزج بعض العسل مع الماء الساخن مع إضافة ليمون وتقديمه لطفلك مما سيمده أيضا بفيتامين سى. لا تعطى طفلك العسل قبل بلوغه عاما.

الغرغرة بالماء المالح يمكنها أن تهدئ من التهاب حلق الطفل وتنظفه من المخاط، وهى طريقة أثبتت فعاليتها عن طريق الكثير من الأبحاث والدراسات، ويمكنك أن تطلبى من طفلك المريض فعل هذا الأمر ثلاث أو أربع مرات فى اليوم.

Comments