الصفحة الرئيسية


TvQuran




.::..::..::..::..::..::..::..::..::..::..::..::.


إن الحمد لله نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ،

من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ،

 نحن نؤمن بكل صفات الله التي جاءت في كتاب الله وفي الحديث الصحيح لرسول الله

صلى الله عليه وسلم.

نثبتها بلا تكييف و نفسرها بلا تأويل ولا تعطيل، ولا نثبت جارحة لله تعالى قط، إنما هي صفات لله على

 الوجه اللائق بجلاله وعظمته ، ولا نشبهه بمخلوقاته ، ولا نقول عليه إلا ما قاله هو عن نفسه ، ولا

ننفي أيّا من صفاته بحجة تنزيهه أو بحجة أنها لم تتفق مع أصول وكلام من صنع البشر فنكذب نبيه

صلى الله عليه وسلم.

قوله تعالى  في سورة الشورى آية 11 :  " ليس كمثله شيءٌ وهو السَّميع البصير " ، فيه

اثبات لصفتي السمع و البصر مع نفي التشبيه ، فسبحانه عندما قال "ليس كمثله شيء" أردفها

بقوله "وهو السميع البصير" ، وقد قال سبحانه عن واحد من مخلوقاته "وجعلناه سميعا بصيرا"

فأثبت لخلقه ما أثبته لنفسه ولكن الفرق بين صفاته وصفات خلقه كالفرق ما بين ذاته وذوات 

مخلوقاته

فالمعنى الذي دلت عليه الآية  أن الله يتصف بالسمع والبصر ، وسمع الله وبصره لا يشبهه شيء من

أسماع المخلوقات وأبصارها ، صفتان تليقان بجلاله وكماله ، وأسماع المخلوقات وأبصارها تناسب

حالهم ، فلا تشابه بين صفات الله وصفات المخلوقات

وفي هذا إشارة واضحة إلى أنه لا يجوز للخلق أن ينفوا عن الخالق سمعه وبصره بدعوى أن

المخلوقات الحادثة تملك سمعاً وأبصاراً ، وأن إثبات السمع والبصر لله يؤدي إلى تشبيه الله بمخلوقاته.


نحن نؤمن أن الله سبحانه فوق سبع سماوات مستوٍ على عرشه ، كما نطق به كتابه في

قوله عز وجل في سورة الأعراف : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ

اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ  . 

وقوله جل وعلا في سورة يونس   إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِوَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ

ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ

وقوله جل وعلا في سورة الرعد :    اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى 

الْعَرْشِ 

وقوله في سورة الفرقان : ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا

وقوله في سورة السجدة :  ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ

وقوله في سورة طه : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى  .

و أقوال السلف و أهل العلم في العلو و الاستواء كثيرة ولا يمكن لعاقل ردها.


و لا نشرك بالله أحدا و لا ندعو سواه لا نبيا و لا وليا  ولا نقول "مدد يا ميت"

يقول المولى عز و جل في سورة الجن : "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا . وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ

عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا .  قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا . قُلْ إِنِّي

 لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا

فما استغاث صحابي بأحد وفي مسألة التوسل أيضا حكم و نظر.


تجدون في هذا الموقع ان شاء الله تعالى الحقيقة التي زاغ عنها أهل الضلال و زيفوها كما سولت لهم أنفسهم.


نسأل الله أن يتقبل منا هذا العمل فيكون لنا تقية

من عذاب جهنم ، وهو السميع العليم ، آمين

 




 
Comments